تاريخ مطعم باب الحارة
مطعم باب الحارة الذي تأسس في عام 2013 هو جوهرة ظهوية تجلب النكهات الغنية والمنوعة للمأكولات السورية والشرقية إلى مصر اسسه المهندس عمر يوسف يوسف جابر خليل، وسرعان ما لفت المطعم الانتباه بعروضة الأصيلة واللذيذة يعكس اسم باب الحارة - الذي يترجم إلى "بوابة الحي" مهمة المطعم في كونه مكانا مرحباً ومفعماً بالحيوية يشعر زواره وكأنه منزلهم.
منذ بدايته. كان مطعم باب الحارة مكرساً للحفاظ على الوصفات التقليدية مع اضافة لمسة من الابتكار الطهي العصري. تم تصميم أجواء المطعم لنقل الضيوف إلى قلب الشرق التوسط مع ديكور يدمج بين العناصر التقليدية واللمسات المعاصرة كل طبق يعد بعناية فائقة باستخدام أحدث المكونات لضمان تجربة تناول طعام استثنائيه على مر السنين توسع مطعم باب الحارة ليشمل فروعاً جديدة في التجمع الخامس بالقاهرة وفي دمياط القديمة والجديدة هذا التوسع يعكس الشعبية المتزايدة للمطعم والتزامة يجعل عروضة الطهوية الفريدة متاحة الجمهور أوسع.
يمكن عزو نجاح باب الحارة ليس فقط إلى طعامة اللذيذ ولكن أيضاً إلى التزامة الثابت برضا العملاء يتم تدريب موظفي المطعم لتقديم خدمة استثنائيه مما يضمن أن كل زيارة تكون لا تنسي هذا التركيز على الجودة والضيافة قد اكسب باب الحارة قاعدة عملاء مخلصين والعديد من الدوائر في مجتمع الطعام المحلي بينما يتطلع باب الحارة إلى المستقل يظل مخلصاً في مهمته لتقديم تجربة تناول طعام لا مثيل لها مع الاستمرار في استكشاف افاق طهي جديدة التزام المطعم المستمر بالتميز يضمن أنه سيظل وجهة محبوبة لعشاق الطعام الباحثين عن طعم المأكولات السورية والشرقية الأصيلة.